1541 - وأتاه رجل وبه أدرة فقال : إن هذه الأدرة تمنعني عن التطهر والوضوء ، فدعا بماء فبرّك فيه وتفل فيه ، ثم أمره أن يقبض منه عليه ، ففعل الرجل فأغفى إغفاءة فانتبه فإذا هي قد تقلصت .
1542 - وأصيبت عين قتادة بن النعمان في بعض غزواته مع النبي صلى اللّه عليه وسلم فسقطت عينه على وجنته فردها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فكانت أحدّهما بصرا وأحسنهما عينا .
ويقال : إن كان المسيح عليه السّلام أحيا الميت بإذن اللّه عزّ وجلّ .
1543 - فرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أحيي له النفر الذين قتلوا يوم بدر فخاطبهم وكلمهم وعيّرهم بكفرهم وطغيانهم ، وناداهم بأسمائهم وأعيانهم وأسماء آبائهم .
شرح
( 1541 ) - قوله : « وأتاه رجل وبه أدرة » :
الأدرة : فتق في إحدى الخصيتين ، ويقال أيضا : انتفاخ في الخصية ، وخصية أدراء : إذا كانت عظيمة .
والحديث أورده القاضي عياض في الشفاء بلا إسناد ، وسكت السيوطي عنه فلم يعزه لأحد في المناهل ، لكن أشار إليه ابن الأثير في الغريب [ 1 / 31 ] .
( 1542 ) - قوله : « وأصيبت عين قتادة » :
تقدمت قصته في أبواب الدلائل برقم : 1244 ، 1264 .
( 1543 ) - قوله : « أحيي له النفر الذين قتلوا يوم بدر » :
أخرج البخاري في المغازي ، ومسلم في صفة أهل الجنة والنار من حديث قتادة قال : ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة أن نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوى من أطواء بدر خبيث مخبث ، وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال ، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها ، ثم مشى واتّبعه -