تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
. . . . . . . . . .
شرح
- هذا الموضع [ 3 / 206 ] ، وذكره في الموضع [ 3 / 259 ] ، وأحال إلى الرواية التي قبلها ، وأخرجه الحاكم في المستدرك [ 2 / 327 ] من طريق موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب ، عن أبيه وصححه على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي . وأخرج ابن إسحاق في سيرته [ / 331 ] ، ومن طريقه أبو نعيم في الدلائل برقم 414 عن ابن شهاب ، عن عبد اللّه بن كعب بن مالك أخي بني سلمة : أن أول من عرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد الهزيمة وقول الناس : قتل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : كعب بن مالك ، قال كعب : عرفت عينيه تزهران من تحت المغفر ، فناديت بأعلى صوتي : يا معشر المسلمين أبشروا هذا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فأشار إليّ أن أنصت ، فلما عرف المسلمون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهضوا به ، ونهض معهم نحو الشعب ، معه أبو بكر بن أبي قحافة ، وعمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وطلحة بن عبيد اللّه ، والزبير بن العوام ، والحارث بن الصمة رضي اللّه عنه أجمعين في رهط من المسلمين ، قال : فلما أسند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الشعب أدركه أبي بن خلف وهو يقول : أين محمد ؟ أين محمد ؟ لا نجوت إن نجوت ، فقال القوم : أيعطف عليه يا رسول اللّه رجل منا ؟ فقال : دعوه ، فلما دنا ، تناول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الحربة من الحارث بن الصمة ، يقول بعض القوم فيما ذكر لي : فلما أخذها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انتفض بها انتفاضة تطايرنا عنه تطاير الشعر من ظهر البعير إذا انتفض بها ، ثم استقبله فطعنه بها طعنة تردى بها عن فرسه مرارا . أخرج القصة أيضا من طريق ابن إسحاق : ابن جرير في تاريخه [ 2 / 518 ] . وأخرجها ابن إسحاق في سيرته [ / 331 ] ، ومن طريقه ابن جرير في تاريخه [ 2 / 518 ] ، من حديث صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال : كان أبي بن خلف يلقى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بمكة فيقول : يا محمد إن عندي العوز أعلفه كل يوم فرقا من ذرة أقتلك عليه ، فيقول : بل أنا أقتلك إن شاء اللّه ، -