مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً
الآية ، فاستجاب اللّه دعوته وشفا غيظه بإهلاك قومه .
وقد نال محمّد صلى اللّه عليه وسلم من المحن والنكبات والاستخفاف حتى أنزل اللّه ملك الجبال وأمره أن يطيع محمّدا صلى اللّه عليه وسلم فيما يأمره به من إهلاك قومه ، فاختار صلى اللّه عليه وسلم الصبر على أذاهم .
شرح
- دعوته على الذين وضعوا السلا على ظهره ، وقد دعا بالمطر عند القحط فهطلت السماء بدعائه ، قال : وزاد نبيّنا صلى اللّه عليه وسلم عن نوح عليه السّلام بأنه في مدة عشرين سنة آمن به ألوف كثيرة ، ودخل الناس في دينه أفواجا ، وأقام نوح في قومه ألف سنة إلّا خمسين عاما فلم يؤمن به إلّا دون المائة نفس .
قال السيوطي في الخصائص [ 3 / 112 ] : ومما أوتيه نوح عليه السّلام تسخير جميع الحيوانات له في السفينة ، وقد سخرت أنواع الحيوانات لنبيّنا صلى اللّه عليه وسلم ، ونوح كان السبب في نزول الحمى إلى الأرض ، ونبينا صلى اللّه عليه وسلم نفى الحمى من المدينة إلى الجحفة .