. . . . . . . . . .
شرح
- ثم نظر إلى لواء معاوية فقال : قاتلت صاحب هذه الراية مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
قال الهيثمي : رجال أحمد رجال الصحيح إلّا أنه منقطع .
وأخرج الحاكم في المستدرك [ 3 / 389 ] من حديث إبراهيم بن سعد ، عن أبيه عن جده قال : سمعت عمار بن ياسر بصفين في اليوم الذي قتل فيه وهو ينادي : أزلفت الجنة ، وزوجت الحور العين ، اليوم نلقى حبيبنا محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، عهد إليّ أن آخر زادك من الدنيا ضيح من لبن ، قال الحاكم :
صحيح على شرطهما ولم يخرجاه ، وأقره الذهبي .
وأخرج أيضا [ 3 / 391 ] من حديث حبة العرني قال : دخلنا مع أبي مسعود الأنصاري على حذيفة بن اليمان أسأله عن الفتن فقال : دوروا مع كتاب اللّه حيثما دار ، وانظروا الفئة التي فيها ابن سمية فاتبعوها فإنه يدور مع كتاب اللّه حيثما دار ، قال فقلنا : ومن ابن سمية ؟ قال : عمار ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية ، تشرب شربة ضياح تكن آخر رزقك من الدنيا .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح عال ولم يخرجاه ! وقال الذهبي :
صحيح ! ! .
ما أدري كأنهما ذهلا عن حبة . .
وأخرج ابن سعد في الطبقات [ 3 / 258 ] من حديث أبي عبيدة ، عن لؤلؤة مولاة أم الحكم بنت عمار قالت : لما كان اليوم الذي قتل فيه عمار والراية يحملها هاشم بن عتبة . . الحديث وفيه : ومع عمار ضيح من لبن فكان وجوب الشمس أن يفطر ، فقال حين وجبت الشمس وشرب الضيح :
سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : آخر زادك من الدنيا ضيح من لبن ، قال :
ثم اقترب فقاتل حتى قتل وهو يومئذ ابن أربع وتسعين سنة .
وأخرج البيهقي في الدلائل [ 6 / 421 ] من حديث أبي عبيدة ، عن مولاة لعمار قالت : اشتكى عمار شكوى أرق منها فغشي عليه ، فأفاق ونحن -