1285 - ومنها : قوله صلى اللّه عليه وسلم لعمار بن ياسر : إن آخر زادك من الدنيا شربة من لبن .
شرح
- عبد الملك الرقاشي ، أورده البخاري في تاريخه وقال : لم يصح حديثه .
وأخرج الحاكم في المستدرك [ 3 / 366 ] ، والبيهقي في الدلائل [ 6 / 414 - 415 ] عن الأسود ، عن يزيد الفقير عن أبيه - دخل حديث أحدهما في حديث صاحبه - قال : لما دنا علي وأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض خرج علي وهو على بغلة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فنادى :
ادعوا لي الزبير بن العوام فإني علي ، فدعي له الزبير ، فأقبل حتى اختلفت أعناق دوابهما ، فقال علي : يا زبير نشدتك باللّه أتذكر يوم مر بك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونحن في مكان كذا وكذا فقال : يا زبير تحب عليا ؟ فقلت :
ألا أحب ابن خالي وابن عمي وعلى ديني ، فقال : يا علي أتحبه ؟ فقلت :
يا رسول اللّه ألا أحب ابن عمتي وعلى ديني ، فقال : يا زبير لتقاتلنه وأنت له ظالم ! قال : بلى واللّه ، لقد نسيته منذ سمعته من قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ثم ذكرته الآن ، واللّه لا أقاتلك ، فرجع . . الحديث ، قال ابن كثير :
غريب ، وأخرج الحاكم في المستدرك [ 3 / 366 ] من حديث قيس بن أبي حازم قال : قال علي للزبير : أما تذكر يوم كنت أنا وأنت في سقيفة قوم من الأنصار فقال لك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أتحبه ؟ فقلت : وما يمنعني ؟
قال : أما إنك ستخرج عليه وتقاتله وأنت له ظالم ، قال : فرجع الزبير .
( 1285 ) - قوله : « إن آخر زادك من الدنيا » :
أخرج الإمام أحمد في المسند [ 4 / 319 ] واللفظ له ، وابن سعد في الطبقات [ 3 / 257 ] ، والطبراني - كما في مجمع الزوائد [ 7 / 243 ] - والحاكم في المستدرك وصححه [ 3 / 389 ] ، والبيهقي في الدلائل [ 6 / 421 ] ، جميعهم من حديث أبي البختري : أن عمار بن ياسر أتي بشربة لبن ، فضحك ، فقال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : إن آخر شراب أشربه لبن حتى أموت ، بيّن الطبراني اسم الذي سقاه هو أبو المخارق ، وزاد في روايته : -