تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
20 - والتيمم . 21 - ووجوب السواك عليه خاصة . 22 و 23 - وجعلت له الأرض مسجدا ، وترابها طهورا . 24 - وكان صلى اللّه عليه وسلم ينام حتى يغط ، ثم يصلي ولا يتوضأ ، ويقول صلى اللّه عليه وسلم : تنام عيناي ولا ينام قلبي .
شرح
- صلى الصلوات بوضوء واحد فقال بعضهم : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يتعمد المواظبة على ذلك طلبا للكمال ، وقال الطحاوي : يحتمل أن ذلك كان واجبا عليه دون أمته ثم نسخ يوم الفتح ، انظر تعليقنا على الحديثين في شرحنا لمسند أبي محمد الدارمي تحت رقم 703 ، 765 ، وانظر التعليق التالي . قوله : « ووجوب السواك عليه خاصة » : أيضا في الباب أحاديث تكلم في أسانيدها ، أحسنها حديث عبد اللّه بن حنظلة : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرا أو غير طاهر ، فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلاة . خرجناه في مسند أبي محمد الدارمي تحت رقم 702 - فتح المنان ، وبينا أنه حسن لأن ابن إسحاق صرح بالتحديث عند غير الدارمي ، لكن في إسناده اختلاف ، أعله به بعضهم ، والمصححون له أكثر ، صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وابن كثير . وله شاهد من حديث واثلة عند الإمام أحمد [ 3 / 490 ] : أمرت بالسواك حتى خشيت أن يكتب عليّ ، مداره على ليث بن أبي سليم ، وحديثه صالح في الشواهد ، وقد قوى الأمر بوجوب السواك عليه صلى اللّه عليه وسلم الشيخ تقي الدين ابن الصلاح فقال : ترددوا في وجوب السواك عليه صلى اللّه عليه وسلم وقطعوا بوجوب الضحى والأضحى والوتر مع أن مستنده الحديث الضعيف ، قال : ولو عكسوا فقطعوا بوجوب السواك وترددوا في الأمور الثلاثة لكان أقرب ، ذكره ابن الملقن في غاية السول [ / 99 ] .