12 - وأنه صلى اللّه عليه وسلم مبعوث إلى الخلق كافة .
13 - وكون كتابه صلى اللّه عليه وسلم معجز ، لا يمكن الإتيان بمثله .
14 - وخص بخروج الماء من بين أصابعه .
15 - وبليلة القدر .
16 - وبيوم الجمعة عيدا له ولأمته .
17 - وأنه صلى اللّه عليه وسلم ممنوع من قول الشعر ، فلا يتأتى له قوله ولا روايته .
شرح
قوله : « ممنوع من قول الشعر » :
لقوله تعالى :وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُالآية ، روى البيهقي من حديث عائشة رضي اللّه عنها : ما جمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيت شعر قط .
وقد تكلم أهل العلم في المسألة بما حاصله : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا أنشد شعرا فلا يخلو فعله من أمور : إما أن يكون مما قيل قبله ، فإن كان كذلك فإن أتمه كسره ، وإلا ذكر صدره أو عجزه ، فإن لم يكن مما قيل قبله كان ذلك منه عن غير قصد ، والحذاق من أهل هذا الفن لا يعدون ما قيل عن غير قصد شعرا ، وقالوا : إن شرط الشعر قصده ، ومن أتى بكلام موزون مقفى من دون قصد منه فلا يسمى شعرا .
وذكروا شواهد على ذلك منها : ما أخرجه ابن سعد في الطبقات [ 4 / 272 ] ، في قصة العباس بن مرداس وقول النبي صلى اللّه عليه وسلم له : أرأيت قولك :أصبح نهبي ونهب العبيد * بين الأقرع وعيينةفقال أبو بكر : بأبي وأمي يا رسول اللّه ليس هكذا ، قال : فقال صلى اللّه عليه وسلم :
كيف ؟ قال : فأنشده أبو بكر : بين عيينة والأقرع ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : سواء ، -