30 - وبصلاة الجماعة .
31 - وبصلاة العيدين .
32 - وبصلاة الليل .
شرح
- القيامة ، نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق .
وأخرج الإمام أحمد في المسند [ 6 / 135 ] ، في قصة لعائشة مع يهودي وهي عند النبي صلى اللّه عليه وسلم وفيه : إنهم لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على يوم الجمعة التي هدانا اللّه لها وضلوا عنها ، وعلى القبلة التي هدانا اللّه لها وضلوا عنها ، وعلى قولنا خلف الإمام آمين ، إسناده حسن .
قوله : « وبصلاة الجماعة » :
قال السيوطي في الخصائص [ 3 / 187 ] : ذكر ابن فرشة في شرح المجمع في قوله صلى اللّه عليه وسلم : من صلّى صلاتنا واستقبل قبلتنا فهو منّا ، قال :
أراد بقوله : صلاتنا ، الصلاة بالجماعة ، لأن الصلاة منفردا موجودة فيمن كان قبلنا .
قوله : « وبصلاة الليل » :
احتج بعضهم لذلك بقوله تعالى :وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَالآية ، وبقوله تعالى :قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ( 2 )الآية ، وبأنه صلى اللّه عليه وسلم كان خلقه القرآن وقد قال تعالى :كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ( 17 )الآية ، وقال تعالى :وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً ( 64 )الآية ، واستدل الرافعي رحمه اللّه بحديث عائشة مرفوعا : ثلاث هن علي فرائض وهن لكم سنة : الوتر ، والسواك ، وقيام الليل ، أخرجه ابن عدي في الكامل [ 3 / 13 ] ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 7 / 39 ] ، وضعفه بموسى بن عبد الرحمن الصنعاني ، ولذلك نص الإمام الشافعي رحمه اللّه على نسخ وجوبه عليه صلى اللّه عليه وسلم كأمته ، وإليه ذهب ابن الصلاح ، والنووي ، وعامة الشافعية .