* ومنها : أنه رفع مقامه عن مقام جبريل وعن مقام ميكائيل وإسرافيل عليهم السّلام .
* ومنها : أنه ما ناجى به موسى عليه السّلام صريح ، وما ناجى به المصطفى صلى اللّه عليه وسلم مرموز ، قال تعالى :
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ( 10 )
الآية .
* ومن ذلك : أن الأرض كانت تطوى له صلى اللّه عليه وسلم ، فيسرع أصحابه خلفه حتى تنقطع نعالهم ، وتسقط أرديتهم ، وإنه صلى اللّه عليه وسلم غير مكترث .
* ومنها : ما خص به من الإمداد بالملائكة والقتال بين يديه .
* ومنها : أنه صلى اللّه عليه وسلم يرى من خلفه من الصفوف كما يرى من بين يديه ،
شرح
قوله : « أنه رفع مقامه » :
قد يستدل على هذا بما ذكره قبل بأنه خص في المعراج بأعلى درجة ، ويجوز أن يقصد به يوم القيامة ، روى عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية من حديث عبادة بن الصامت مرفوعا : إن اللّه رفعني يوم القيامة في أعلى غرفة من جنات النعيم ، ليس فوقي إلّا حملة العرش ، في إسناده ابن لهيعة ورجل لم يسم .
قوله : « وإنه صلى اللّه عليه وسلم غير مكترث » :
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [ 2 / 350 ] ، والترمذي في المناقب ، باب صفة صلى اللّه عليه وسلم ، رقم 3648 ، وفي الشمائل برقم 118 ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى اللّه عليه وسلم [ / 268 ] ، جميعهم من حديث ابن لهيعة ، عن أبي يونس سمع أبا هريرة ، بنحوه .
تابعه عمرو بن الحارث ، عن أبي يونس ، أخرجه ابن سعد في الطبقات [ 1 / 415 ] .
قوله : « كما يرى من بين يديه » :
سيعيده المصنف ، وكذا ما بعده ويأتي تخريج كل .