شرف آخر - 55 1431 - وهو أن اللّه لعن من آذى رسوله صلى اللّه عليه وسلم ، فقال :
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
الآية ، فأخبر أن من آذى رسوله استحق اللعنة مع ما أعد له من العذاب في
شرح
- والبغوي في شرح السنة [ 14 / 303 - 305 ] رقم 4111 ، 4112 ، 4113 ، وصححه الحاكم في المستدرك [ 2 / 4 ] ، وأقره الذهبي في التلخيص .
وهذا لفظ حديث البغوي من طريق زبيد اليامي وعبد الملك بن عمير كلاهما عن ابن مسعود مرفوعا : أيها الناس إنه ليس من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلّا قد أمرتكم به ، وإنه ليس شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلّا قد نهيتكم عنه ، ألا وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه ليس من نفس تموت حتى تستوفي رزقها ، فاتقوا اللّه وأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوا بمعاصي اللّه ، فإنه لا يدرك ما عند اللّه إلّا بطاعته .
نعم ، وفي الباب عن جابر بن عبد اللّه ، وأبي أمامة ، وحذيفة .
أما حديث جابر ، فأخرجه الحاكم في المستدرك [ 2 / 4 ] ، وصححه وأقره الذهبي ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 5 / 264 - 265 ، 265 ] ، وأبو نعيم في الحلية [ 3 / 156 - 157 ، 7 / 158 ] ، والقضاعي في مسند الشهاب برقم 1152 .
وأما حديث أبي أمامة ، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 8 / 194 ] رقم 7694 ، وأبو نعيم في الحلية [ 10 / 26 - 27 ] ، وهذا لفظ الطبراني : نفث روح القدس في روعي أن نفسا لن تخرج من الدنيا حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها فأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعصية اللّه ، فإن اللّه لا ينال ما عنده إلّا بطاعته .
وفي إسناده عفير بن معدان ، وهو ضعيف . -