. . . . . . . . . .
شرح
- أما حديث علي ، فأخرجه البزار في مسنده [ 4 / 92 ] رقم 3269 ، من طريق علي بن ربيعة ، والطبراني في الأوسط [ 9 / 198 ] رقم 8428 ، من طريق ربيعة بن ناجذ كلاهما عن علي قال : أمرت بقتال الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين ، لفظ الطبراني ، وقال البزار : عهد إليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
وأخرجه البزار أيضا برقم 3270 بإسناد آخر عن علي من حديث إبراهيم ، عن علقمة ، عنه به .
وأما حديث ابن مسعود ، فأخرجه الطبراني في الأوسط [ 10 / 198 ] رقم 9430 ، من حديث إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود قال : أمر عليّ بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين .
وأما حديث أبي أيوب ، فأخرجه الحاكم في المستدرك [ 3 / 139 ] ، قال :
أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم علي بن أبي طالب بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين .
قال الذهبي في التلخيص : ساقه الحاكم بإسنادين مختلفين إلى أبي أيوب ضعيفين ، وقال الهيثمي في حديثي الطبراني المتقدمين : أحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح غير الربيع بن سعيد فوثقه ابن حبان .
قلت : وهذه الآثار وإن كان في أسانيدها ضعف إلّا أنها تشير إلى أمر الخوارج ، وذلك مخرج في الصحيحين ، أخرج الشيخان من حديث سويد بن غفلة عن علي رضي اللّه عنه قال : إذا حدثتكم عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إليّ من أكذب عليه ، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة .
وأخرجا من حديث أبي سعيد الخدري قال : بينما نحن عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو يقسم قسما إذ أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال :
يا رسول اللّه اعدل ، فقال : ويلك ، ومن يعدل إذا لم أعدل ، قد خبت -