1280 - ومن ذلك : أنه كتب إلى قيصر وكسرى كتابين دعاهما فيهما إلى الإسلام وبدأ بنفسه ، . .
شرح
- فلمعت تحت المعول برقة ، ثم ضرب ضربة أخرى فلمعت تحته برقة أخرى ، ثم ضرب به الثالثة فلمعت تحته برقة أخرى ، قلت : يا رسول اللّه ما هذا الذي رأيت يلمع ؟ قال : أما الأولى فإن اللّه فتح عليّ بها اليمن ، وأما الثانية فإن اللّه فتح عليّ بها الشام والمغرب ، وأما الثالثة فإن اللّه فتح عليّ بها المشرق .
فحدثني من لا أتهم عن أبي هريرة أنه كان يقول في زمن عمر وزمن عثمان وما بعده : افتتحوا ما بدا لكم فوالذي نفسي بيده ما افتتحتم من مدينة ولا تفتتحونها إلى يوم القيامة إلّا واللّه تعالى قد أعطى محمدا مفاتيحها .
أما حديث البراء بن عازب ، فأخرجه النسائي في السير من السنن الكبرى [ 5 / 269 - 270 ] رقم 8858 ، والبيهقي في الدلائل [ 3 / 21 ] ، وأبو نعيم كذلك برقم 430 ، قال : عرض لنا في بعض الخندق صخرة عظيمة شديدة لا تأخذ فيها المعاول ، فشكونا ذلك إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فلما رآها أخذ المعول وقال : بسم اللّه ، وضرب ضربة فكسر ثلثها ، فقال : اللّه أكبر ، أعطيت مفاتيح الشام ، واللّه إني لأنظر إلى قصورها الحمر ، ثم ضرب الثانية فقطع ثلثا آخر ، فقال : اللّه أكبر ، أعطيت مفاتيح فارس ، واللّه إني لأبصر قصر المدائن الأبيض ، ثم ضرب الثالثة فقطع الحجر فقال : اللّه أكبر ، أعطيت مفاتيح اليمن ، واللّه إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني الساعة .
280 1 - قوله : « أنه كتب إلى قيصر » :
عظيم الروم هرقل ، والقصة في الصحيحين من حديث ابن شهاب ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة ، عن ابن عباس قال : حدثني أبو سفيان من فيه إلى فيّ قال : انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : فبينا أنا بالشام إذ جيء بكتاب من النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى هرقل ، قال : وكان دحية الكلبي جاء به فدفعه إلى عظيم بصرى ، فدفعه عظيم بصرى إلى -