شرف آخر - 19 1371 - وهو أنه سبحانه أمره باللّين وحفظه في الوسط ، وأمر موسى وهارون فرد الحفظ إليهما فلم ينفع فرعون ، وذلك حين قال :
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً
الآية .
ثم قال لرسوله :
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
الآية .
شرف آخر - 20 1372 - وهو أنه سبحانه ضمن عصمته من الناس فقال :
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
، فأقبل صلى اللّه عليه وسلم على أصحابه فقال : تفرقوا فإن اللّه ضمن عصمتي .
شرف آخر - 21 1373 - وهو أنه عزّ وجلّ أعطى رسوله صلى اللّه عليه وسلم قبل المسألة ، وأعطى الرسل بعد المسألة ، فحكى سبحانه سؤال إبراهيم عليه السّلام أنه قال :
وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ( 87 )
الآية .
وحكم له عزّ وجلّ ولأمته فقال :
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَاغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الآية .
وحكى سبحانه عن موسى عليه السّلام أنه قال :
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي . وَيَسِّرْ
شرح
( 1372 ) - قوله : « فأقبل صلى اللّه عليه وسلم على أصحابه » :
خرّجناه في أول الكتاب ، باب عصمة اللّه نبيّه صلى اللّه عليه وسلم .