796 - فقالوا : يا رسول اللّه أي الحلّ نحلّ ؟ قال : الحل كله .
797 - وفي رواية : فقالوا : نحل ونصيب النساء ، ونخرج إلى منى ومذاكيرنا تقطر منيا ؟
فلم يزل بهم صلى اللّه عليه وسلم حتى أحلوا ، وأمرهم أن يحرموا يوم التروية من الأبطح ، ويخرجوا إلى منى .
798 - وقدم علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه وأبو موسى الأشعري من اليمن ، فقال لهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : بم أحرمتما ؟ فقالا : قلنا : إهلالا كإهلال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ما نزل عليه ، وكان مع علي رضي اللّه عنه ثلاثون بدنة فأقام على إحرامه .
شرح
( 796 ) قوله : « الحل كله » : هو ضمن حديث ابن عباس المتقدم قريبا وأوله : كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور . . . الحديث .
( 797 ) قوله : « وفي رواية » : هو ضمن حديث جابر بن عبد اللّه المتقدم قريبا وأوله : أهل النبي صلى اللّه عليه وسلم هو وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدي غير النبي صلى اللّه عليه وسلم وطلحة . . .
الحديث .
( 798 ) قوله : « وقدم علي بن أبي طالب » : أخرجاه في الصحيحين من حديث مروان الأصفر ، عن أنس قال : قدم علي رضي اللّه عنه على النبي صلى اللّه عليه وسلم من اليمن ، فقال : بم أهللت ؟ قال : بما أهل به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : لولا أن معي الهدي لأحللت ، زاد في رواية : فاهد وامكث حراما كما أنت ، أخرجه البخاري في المناسك ، باب من أهل في زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم كإهلال النبي صلى اللّه عليه وسلم ، رقم 1558 ، ومسلم كذلك ، باب إهلال النبي صلى اللّه عليه وسلم رقم 1250 ( 213 ) .