تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
1273 - وصحت الرواية : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دعا لسعد بن أبي وقاص أن يستجيب اللّه دعوته فقال : اللّهمّ أجب سعدا إذا دعاك . قال : فكان لا يدعو بشيء إلّا استجيب له .
شرح
- عندك ، سبع مرات ، قال : فشفاه اللّه عزّ وجلّ قبل أن يبرح . قال البيهقي : هذا منقطع . وأخرج ابن سعد في الطبقات بإسناد على شرط الصحيح من حديث عبيد بن عمير أن أسماء كان في عنقها ورم فجعل النبي يمسحها ويقول : اللّهمّ عافها من فحشه وأذاه . مرسل . وسيعيد المصنف الحديث في باب ما دعا به صلى اللّه عليه وسلم لنفسه ولأمته . ( 1273 ) قوله : « لسعد بن أبي وقاص » : أحد العشرة المبشرين ، والسابقين الأولين ، شهد بدرا والمشاهد ، جمع له النبي أبويه يوم أحد فقال : ارم سعد فداك أبي وأمي ، فكان ذلك من مفاخره ، وفضائله رضي اللّه عنه كثيرة . قوله : « اللّهمّ أجب سعدا إذا دعاك » : أخرجه بنحوه ومعناه من طرق : الإمام أحمد في الفضائل برقم 1308 ، والترمذي في المناقب ، باب مناقب سعد بن أبي وقاص ، رقم 3751 ، والبزار في مسنده برقم 2579 - كشف الأستار ، وابن أبي عاصم في السنة برقم 1408 ، وأبو نعيم في الحلية [ 1 / 93 ] ، وابن سعد في الطبقات [ 3 / 142 بصورة المرسل ] ، وصححه ابن حبان برقم 6990 - إحسان ، والحاكم في المستدرك [ 3 / 499 ] . قوله : « فكان لا يدعو بشيء إلّا استجيب له » : أخرج الشيخان من حديث جابر بن سمرة قال : شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر ، فقالوا : إنه لا يحسن أن يصلي ، فقال سعد : أما أنا فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول اللّه ، صلاتي العشي لا أخرم منها ، أركد في -