1270 - وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يقنت في صلاة الصبح بعد الركوع فيقول : اللّهمّ أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين من أهل مكة ، اللّهمّ اشدد وطأتك على مضر ، وخذهم بسنين كسني يوسف ، قال :
فابتلوا بالجوع حتى أكلوا العلهز .
والعلهز : الوبر بالدم .
1271 - وروي عن بهية بنت عبد اللّه البكرية أنها قالت : لما سارع الناس في الإسلام أصابنا جهد شديد ، فخرج أبي ، وأخرجوا نساءهم وبناتهم ، وكنا بماء بظهر الكوفة يقال له : فيد ، وكنت مع أبي ، فقدمنا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قالت : فأسلم الرجال والصبيان فبايعهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
شرح
( 1270 ) قوله : « وعن أبي هريرة » :
تقدم في باب من دعا عليه النبي صلى اللّه عليه وسلم ، حديث رقم 1121
( 1271 ) قوله : « بهية بنت عبد اللّه البكرية » :
نسبة إلى بكر بن وائل ، صحابية إن صح خبرها .
قال الحافظ في الإصابة : أسنده البارودي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين .
قلت : ومن هذا الوجه أخرجه أبو نعيم في المعرفة [ 6 / 3279 ] رقم 7545 .
قوله : « يقال له : فيد » :
قال ياقوت في معجم البلدان : بليدة في نصف طريق مكة من الكوفة عامر إلى الآن ، يودع الحاج فيها أزوادهم وما يثقل من أمتعتهم عند أهلها ، فإذا رجعوا أخذوا أزوادهم ووهبوا لمن أودعوها شيئا من ذلك ، وهم مغوثة للحاج في مثل ذلك الموضع المنقطع .