1269 - روى سالم بن عبد اللّه ، عن أبيه ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم دعا فقال :
اللّهم بارك لنا في مكتنا ، وبارك لنا في مدينتنا ، وبارك لنا في شامنا ، وبارك لنا في يمننا ، اللّهمّ بارك لنا في صاعنا ، وبارك لنا في مدنا ، فقال رجل : يا رسول اللّه وفي عراقنا ، فأعرض عنه ، فرددها ثلاثا كل ذلك يقول الرجل : وفي عراقنا ، فيعرض عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : بها الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان .
شرح
- وإسناد حديث أنس وإن كان فيه ضعف لكنه يصلح للمتابعة ، وقد ذكره ابن هشام في زوائده في السيرة تعليقا عمن يثق به . ا ه .
وقال الحافظ ابن كثير في جزء الشمائل : في سياقه غرابة لا تشبه روايات أنس التي في الصحيح ، قال : فإن كان محفوظا فهو قصة أخرى غير ما تقدم ، ثم أورد حديث أبي لبابة ، وقال : وهذا السياق يشبه سياق مسلم الملائي عن أنس .
ولبعضه شاهد في سنن أبي داود ، وفي حديث أبي رزين العقيلي شاهد لبعضه . اهز
وعزاه المتقي في الكنز [ 8 / 437 ] رقم 23549 للديلمي ، وعزاه السيوطي في الخصائص أيضا لابن عساكر .
( 1269 ) قوله : « اللّهمّ بارك لنا في مكتنا » :
هكذا أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه [ 2 / 748 ] بإسناد على شرط الصحيح .
وقد أخرجه البخاري في الاستسقاء ، باب ما قيل في الزلازل والآيات برقم 1037 ، وفي الفتن ، باب قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : الفتنة من قبل المشرق ، من حديث ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا ، ليس فيه ذكر مكة .
وأخرج مسلم في الفتن الشطر الأخير منه من حديث سالم ونافع كلاهما عن ابن عمر به ، رقم 2905 ( 45 ، 46 ، 47 ، 48 ، 49 ، 50 ) .