فارفع عني ، وإن كان بلاء فصبّرني ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : كيف قلت ؟
فأعاد عليه ، فضربه برجله ، وقال : اللّهم عافه ، اللّهم اشفه ، قال : فما اشتكيت وجعي بعد .
1203 - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كان أبي يسمر مع علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ، وكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء ، وثياب الشتاء في الصيف ، فقيل له : لو سألته
شرح
( 1202 ) قوله : « فارفع عني » :
كذا هنا ، وفي بعض الروايات : فارفعني ، وفي بعضها الآخر على الشك كما عند أحمد وابن أبي شيبة : فاشف عني - أو : عافني - .
قوله : « فما اشتكيت وجعي بعد » : أخرجه الإمام في المسند [ 1 / 83 ، 107 ، 128 ] ، وفي الفضائل برقم 1192 ، والترمذي في الدعوات ، باب دعاء المريض ، برقم 3559 - وقال :
حسن صحيح ، والنسائي في اليوم والليلة برقم 1058 ، وابن أبي شيبة في المصنف [ 7 / 404 رقم 3622 ، 10 / 316 رقم 9548 ] ، وأبو يعلى في مسنده [ 1 / 244 ] رقم 284 ، وأبو نعيم في الحلية [ 5 / 96 - 97 ] ، والبيهقي في الدلائل [ 6 / 179 ] من طرق عن عمرو بن مرة ، عن عبد اللّه بن سلمة ، عنه به ، وصححه الحاكم [ 2 / 620 - 621 ] ، وابن حبان - كما في الموارد - برقم 2209 .
( 1203 ) قوله : « كان أبي » :
هو أبو ليلى الأنصاري ، صحابي اختلف في اسمه ، شهد أحدا وما بعدها ، ثم سكن الكوفة ، وكان من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وكان معه في حروبه ، يقال : قتل بصفين .
قوله : « لو سألته » :
في رواية ابن أبي شيبة والبيهقي : فقال : أو ما شهدت معنا خيبر ؟ فقلت : -