وفضل تمر ، فأخذه وأدخله في المزود فقال : يا أبا هريرة إذا أردت شيئا فأدخل يدك فخذ ولا تكفأ فيكفأ عليك ، قال : فما كنت أريد تمرا إلّا أدخلت يدي فأخذت منه خمسين وسقا في سبيل اللّه وكان مغلقا خلف راحلتي ، فوقع في زمان عثمان بن عفان رضي اللّه عنه فذهب .
1178 - ومنها : ما روي عن جابر : أن رجلا أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم يستطعمه فأطعمه وسق شعير ، فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما حتى كاله ، فأتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكم .
1179 - ومنها : ما رواه علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمره أن يجمع له بني عبد المطلب - أو كما ذكر في الحديث - قال :
لما نزل قوله تعالى :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
الآية ، دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
شرح
- قال الحافظ الذهبي في السير : تفرد به سهل بن أسلم العدوي عن يزيد بن أبي منصور ، وهو صالح إن شاء اللّه .
وأخرجه الإمام أحمد في المسند [ 32412 ] ، وابن راهويه برقم 46 ، 47 من حديث إسماعيل ، عن أبي المتوكل الناجي ، عن أبي هريرة .
فهذه طرق يجود بعضها بعضا .
( 1178 ) قوله : « ولقام لكم » :
أخرجه مسلم في الفضائل برقم 2281 ، والبزار في مسنده [ 3 / 139 كشف الأستار ] رقم 242 ، والبيهقي في الدلائل [ 6 / 114 ] ، جميعهم من طرق عن أبي الزبير عن جابر .
( 1179 ) قوله : « لما نزل قوله تعالىوَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَالآية » :
أخرج الإمام أحمد في المسند [ 1 / 159 ] من حديث أبي صادق الأزدي ، عن ربيعة بن ناجذ ، عن علي رضي اللّه عنه قال : جمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - أو : قال -