1152 - ومنها : ما روي عن عروة ، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : لما فتح اللّه على نبيه خيبر أصابه من سهمه أربعة أزواج نعال ، وأربعة أزواج خفاف ، وعشرة أواق ذهب وفضة ، وحمار أقمر .
قال : فكلم صلى اللّه عليه وسلم الحمار حين ركبه فقال له : يا حمار ما اسمك ؟
قال : عفير بن يزيد بن شهاب بن خشفة ، قال : ولمن كنت ؟ قال :
شرح
( 1152 ) قوله : « عن عروة ، عن عائشة » :
لم أقف عليه من هذا الوجه ، لكن أخرجه الحافظ أبو محمد بن حامد في دلائل النبوة فيما ذكره الحافظ ابن كثير في جزء الشمائل من تاريخه [ / 288 ] ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد السحركي ، ثنا عمر بن محمد بن بجير ، ثنا أبو جعفر محمد بن يزيد - إملاء - أنا أبو عبد اللّه محمد بن عقبة بن أبي الصهباء ، حدثنا أبو حذيفة ، عن عبد اللّه بن حبيب الهذلي ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن أبي منظور قال : لما فتح اللّه . . .
القصة ، ومن هذا الوجه أخرجها الحافظ ابن عساكر في تاريخه [ 4 / 232 ] .
قال الحافظ ابن كثير : حديث الحمار أنكره غير واحد من الحفاظ الكبار .
قال أبو عاصم : إنكاره له من حيث إسناد هذه القصة بعينها حسب ، فمحادثته وفهمه لغة البهائم ثابتة له صلى اللّه عليه وسلم ، ولذلك ذكر غير واحد من أهل السّير أنّ ذلك كان بإزاء ما أوتي النبي سليمان عليه السّلام حيث علم منطق الطير وغيره من الحيوانات ، فتأمل .
قوله : « أربعة أزواج نعال » :
كذا في الأصول ، وفي رواية ابن حامد : ثقال - ولعله تصحيف - وفي رواية ابن عساكر : بغال ، ولعله أيضا تصحيف .
قوله : « عفير بن يزيد » :
كذا في الأصول ، وفي رواية غيره : يزيد بن شهاب بدون عفير .