. . . . . . . . . .
شرح
- وأصله في صحيح الإمام البخاري ، فأخرج في التفسير ، باب قوله تعالى :كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ( 15 )، من طريق عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال أبو جهل : لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه ، فبلغ النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : لو فعله لأخذته الملائكة .
وأخرجه أيضا الإمام في المسند [ 1 / 248 ، 368 ] ، وعبد الرزاق في التفسير من المصنف [ 2 / 384 ] ، والترمذي في التفسير برقم 3348 ، والنسائي كذلك برقم 11685 ، والبيهقي في الدلائل [ 2 / 192 ] ، وابن جرير في تفسيره [ 30 / 256 ] .
وفي الباب عن أبي هريرة ، والعباس بن عبد المطلب .
فأخرج الإمام أحمد في مسنده [ 2 / 370 ] ، ومسلم في صفة القيامة من صحيحه برقم 2797 ، والنسائي في التفسير من الكبرى برقم 11683 ، وابن جرير في تفسيره [ 30 / 256 ] ، وأبو نعيم في الدلائل برقم 158 ، وأبو القاسم الأصبهاني كذلك برقم 253 ، والبيهقي فيه [ 2 / 188 ] ، البغوي في الأنوار برقم 31 ، جميعهم من حديث أبي حازم عن أبي هريرة قال : قال أبو جهل : هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم ؟ فقيل : نعم ، فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التراب ، قال : فأتى رسول اللّه وهو يصلي ، - زعم ليطأ على رقبته - قال : فما فجأهم منه إلّا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه ، قال :
فقيل له : ما لك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ، قال :
فأنزل اللّه عزّ وجلّ - لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه - :كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( 7 ) إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ( 8 ) أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهىالآيات . . . الحديث باختصار لفظ مسلم . -