فذلك جميع أزواجه صلى اللّه عليه وسلم ، إحدى وعشرين امرأة طلق منهن ستا ، ومات عنده خمس ، ومات صلى اللّه عليه وسلم عن عشر ، واحدة لم يدخل بها وتسع كان صلى اللّه عليه وسلم يقسم لهن ، ثم أراد صلى اللّه عليه وسلم طلاق سودة فوهبت ليلتها لعائشة ، وقالت : لا رغبة لي في الرجال ، وأنا أريد أن أحشر في أزواجك .
966 - فصار صلى اللّه عليه وسلم يقسم لثمان ، وهن : عائشة ، وحفصة ، وأم سلمة ، وأم حبيبة ، وصفية ، وزينب بنت جحش ، وميمونة ، وجويرية رضي اللّه عنهن جميعا ، لكل واحدة ليلة ، ولعائشة ليلتان ليلة لها ، وليلة سودة وهبتها لها .
شرح
- رقم 7472 ، ومال إليه ابن عبد البر ، والأمر عندهم غير منضبط ؛ إذ البعض يقول : إن فاطمة هي التي استعاذت ، أخرجه ابن سعد في الطبقات [ 8 / 141 ] ، منهم من يقول : بل هي التي اختارت الدنيا ، أخرجه ابن إسحاق ، واستبعده ابن عبد البر وقال : إنه غير صحيح ، وأطال الرد عليه الحافظ في الإصابة .
( 966 ) قوله : « فصار صلى اللّه عليه وسلم يقسم لثمان » :
فيه حديث ابن عباس المخرج في الصحيحين ، وقد ذكرناه في أول الباب .