تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
963 - وعمرة بنت يزيد ، رأى بها بياضا ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : دلستم عليّ ، وردها .
شرح
- تركب بغلتها ركوبا منكرا ، وكانت سيئة الخلق ، فقالت : لا واللّه ، لأجعلن محمدا لا يتزوج في هذا الحي من الأنصار ، واللّه لآتينه ولأهبن نفسي له ، فأتت النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو قائم مع رجل من أصحابه ، فما راعه إلّا بها واضعة يدها عليه فقال : من هذا ! أكله الأسد . . . الحديث . اختصرها أبو نعيم في المعرفة [ 6 / 3241 ] بالإسناد المتقدم في أول الباب إلى ابن إسحاق : عن حكيم بن حكيم ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه . وانظر قصتها أيضا في الأنساب [ 2 / 600 ] ، والمحبر [ / 96 ] ، وأسد الغابة [ 7 / 257 ] ، عزاه أيضا لابن أبي خيثمة وابن منده . ( 963 ) قوله : « وعمرة بنت يزيد » : الغفارية ، وقال ابن سعد : عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رؤاس بن كلاب الكلابية ، وسماها ابن إسحاق : أسماء بنت النعمان الكندية ، وجعل عمرة حديثة عهد بكفر وأنها هي التي استعاذت من النبي صلى اللّه عليه وسلم [ سيرة ابن هشام - 2 / 6470 ] . قوله : « رأى بها بياضا » : أخرج الحديث من طرق : الإمام أحمد في المسند [ 3 / 493 ] ، وابن سعد في الطبقات [ 8 / 142 ، 143 ] ، وأبو نعيم في المعرفة [ 6 / 3239 - وقال : الغفارية ، ولم يسمها ] رقم 7463 ، وابن عساكر في تاريخه [ 3 / 234 ] ، والبلاذري في الأنساب [ 2 / 596 ] . قوله : « دلستم عليّ » : تبع الحافظ أبو حفص الموصلي المصنف في إيراده بهذا اللفظ ، أخرجه في الوسيلة له [ 6 / ق - 1 / 151 ] ، ولم أره بهذا اللفظ عند غيرهما .