أمّره صلى اللّه عليه وسلم على الجيش يوم مؤتة فاستشهد ، وذلك في سنة ثمان ، وهو ابن خمس وخمسين سنة .
969 - 2 - أسامة بن زيد بن حارثة ، وأمه : بركة ، أم أيمن ، حاضنة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، زوجه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بفاطمة بنت قيس ، وكان له ابنان يروى عنهما : محمد والحسن ابنا أسامة .
970 - 3 - وأيمن بن عبيد الخزرجي ، أمه : أم أيمن مولاة النبي صلى اللّه عليه وسلم وحاضنته ، وكان لأيمن ابن يقال له : جبير .
971 - 4 - أبو رافع ، واسمه : أسلم ، كان للعباس ، فوهبه للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، فلما أسلم العباس بشّر أبو رافع النبي صلى اللّه عليه وسلم بإسلامه فأعتقه صلى اللّه عليه وسلم وزوجه سلمى مولاته ، فولدت له عبيد اللّه بن أبي رافع ، فلم يزل كاتبا لعلي بن أبي طالب خلافته كلها .
972 - 5 - سفينة ، واسمه : رباح - ويقال : مهران - ، أبو عبد الرحمن ، سماه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سفينة ؛ لأنه كان في سفر ، فكان كل من أعيا ألقى عليه بعض متاعه - ترسا كان أو سيفا - ، حتى حمل من ذلك شيئا كثيرا ، فمر به النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : أنت سفينة ، وكان أسود ، من مولدي الأعراب ، اشتراه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأعتقه .
شرح
( 969 ) قوله : « أم أيمن » :
حاضنة الرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورثها من أبويه ، أعتقها النبي صلى اللّه عليه وسلم وزوجها عبيد الخزرجي فجاءت بأيمن بن عبيد .
( 972 ) قوله : « لأنه كان في سفر » :
أخرج الحديث : الإمام أحمد في مسنده [ 5 / 221 ، 222 ] ، وأبو نعيم في الحلية [ 1 / 369 ] ، وابن عساكر في تاريخه [ 4 / 267 ، 268 ] ، وغيرهم .