تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ( 37 )
الآية ، وطلقها زيد فتزوجها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
949 - ثم زينب بنت خزيمة الهلالية من بني عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة ، وكانت قبله تحت عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ، فلما قتل ببدر تزوجها النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وكان يقال لها أم المساكين ، وماتت قبله .
950 - ثم تزوج صلى اللّه عليه وسلم ميمونة بنت الحارث بن حزن ، من ولد عبد اللّه بن هلال بن عامر بن صعصعة ، تزوجها وهو بالمدينة من العباس عمه ، وكان وكيله أبو رافع ، وبنى بها صلى اللّه عليه وسلم وهو بسرف حين رجع من عمرته بعشرة أميال من مكة ، وتوفيت أيضا بسرف ، ودفنت هناك ، وكانت قبله تحت أبي سبرة بن أبي رهم العامري .
ومن مواليها : يسار ، وولده : عطاء ، وسليمان ، وعبد الملك ، كلهم فقهاء .
وأمها : هند بنت عمرو من جرش ، ولدت ميمونة زوجة النبي صلى اللّه عليه وسلم وأم الفضل - زوجة العباس وأم أولاده - من الحارث الهلالي .
شرح
قوله : « هند بنت عمرو » :
هكذا سماها ابن قتيبة في المعارف ، وسماها ابن الأثير في ترجمة لبابة أم الفضل من الأسد : هند بنت عوف الكنانية ، وقيل : الحميرية ، قال : فمن قال : هند بنت عوف بن الحارث بن حماطة بن جرش من حمير .
( 950 ) قوله : « فكان يقال : أكرم عجوز في الأرض أصهارا » : النص في معارف ابن قتيبة [ / 137 ] .