ثم تزوجها عميس الخثعمي فأولدها زينب وكانت تحت حمزة ، وسلمى وكانت تحت شداد بن الهاد ، وأسماء وكانت تحت جعفر بن أبي طالب ثم خلف عليها أبو بكر ثم خلف عليها علي ، وولدت لهم جميعا ، فكان يقال : أكرم عجوز في الأرض أصهارا : هند الجرشية ، لأن أصهارها : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وحمزة ، وعلي ، وجعفر ، وأبو بكر ، والعباس ، وشداد بن الهاد .
وبناتها : ميمونة ، وأم الفضل بنتا الحارث ، وزينب ، وسلمى ، وأسماء بنات عميس الخثعمي .
951 - وصفية بنت حيي بن أخطب النضيري ، من خيبر ، اصطفاها لنفسه من الغنيمة ، ثم أعتقها وتزوجها ، وجعل صلى اللّه عليه وسلم عتقها صداقها ، وكانت تحت رجل من يهود خيبر يقال له : كنانة ، فضرب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عنقه لأمر ، أحل دمه وسبى أهله ، وتزوجها صلى اللّه عليه وسلم ، وتوفيت سنة ست وثلاثين .
شرح
قوله : « ميمونة وأم الفضل » :
وقع في الأصول قبلهما : صفية ، والظاهر أنه من الأوهام ، لم أر من ذكرها ، والسياق يقتضي حذفها إذ فيه : بنتا الحارث ، وقد ذكر في أولادها :
محمية بن جزء ، وزاد ابن الأثير في بنات عميس : سلامة ، فاللّه أعلم .
( 951 ) قوله : « وجعل صلى اللّه عليه وسلم عتقها صداقها » :
أخرجاه في الصحيحين ، وخرجناه في مسند أبي محمد الدارمي تحت رقم 2384 ، 2385 - فتح المنان .
قوله : « يقال له كنانة » :
هو ابن الربيع بن أبي الحقيق ، وكانت قبله تحت سلام بن مشكم القرظي .