من ابن بويه بأنا نريد أن نخلع المطيع ونقيم غيره مقامه ، فقلت :
هذا هو الأمر ، فكتبت : إن هذا أمر عظيم لا يجيء بالكتاب ، انتظروا حتى أقدم عليكم ، حتى أمسكوا عن ذلك .
قال : فكأنه صلى اللّه عليه وسلم سمّاه ولدا لنفسه .
قال : وكنت ليلة أخرى رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المنام ، فقال لي :
قم صل ، فنمت فرأيته ثانيا ، فقلت : ليس هذا من عمل الشيطان ، يوقظني ؟ ! قال : فرأيته ثالثا فقال صلى اللّه عليه وسلم : قم فصل ، قال : ففزعت وقمت ، وتطهرت ، قال : فلما أصبحنا جاء رجل - وهو المؤذن - ودخل الدار وجاء إليّ فقلت : ويحك ! من أذن لك ؟ لم دخلت ؟
قال : أنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إليك ، ومنذ ثلاث ليال هو ذا صلى اللّه عليه وسلم أراه يقول لي : اذهب إليه وقل له : صل ، فقلت : يا رسول اللّه لا أحسن أن أدخل عليه ، قال : ادخل وقل له ، قال فقلت : سمعا وطاعة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
913 - سمعت الثقة ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه : الحسين بن محمد المعروف بالشراك - رجل من أهل عكة معروف بالزهد - قال : كنت بالكوفة في جوار رجل رقي دقاق يعرف بأبي الحسن : علي بن إبراهيم بن عثمان الرقي رضي اللّه عنه ، وكان له مال كثير ، فورد عليه ذات يوم فقير من فقراء
شرح
- أصبهان وبلاد العجم ، كان ملكا سعيدا ، قسم ممالكه على أولاده ، توفي بالقولنج سنة ست وستين وثلاث مائة .
سير أعلام النبلاء [ 16 / 203 ] ، المنتظم لابن الجوزي [ 14 / 249 ] ، وفيات الأعيان [ 2 / 118 ] ، الوافي بالوفيات [ 11 / 411 ] ، مرآة الجنان [ 3 / 93 ] ، البداية والنهاية [ 11 / 288 ] ، النجوم الزاهرة [ 4 / 127 ] .