ثم إسرافيل ، ثم ملك الموت مع جنود من الملائكة ، ثم سائر الملائكة ، ثم ادخلوا عليّ فوجا فوجا ، فسلموا عليّ ، وسلموا تسليما ، ولا تؤذوني بتزكية ولا ضجة ولا رنة ، وليبدأ بالصلاة عليّ رجال أهل بيتي ، ثم نساؤهم ، ثم أنتم بعد ، اقرءوا أنفسكم السلام مني ، ومن غاب من أصحابي ، فإني قد سلمت على من تبعني على ديني من يومي هذا إلى يوم القيامة .
قلنا : يا رسول اللّه فمن يدخل قبرك ؟ قال : أهلي ورجال من أهل بيتي مع ملائكة كثيرة يرونكم من حيث لا ترونهم .
ثم قال صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ في الرفيق الأعلى .
829 - قال ابن عباس رضي اللّه عنهما : لما كان قبل وفاته صلى اللّه عليه وسلم بأيام خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فصعد المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم استغفر للشهداء الذين قتلوا يوم أحد ، ثم قال : إنكم معشر المهاجرين تزيدون ، وإن الأنصار لا يزيدون ، وإنهم عيبتي التي أويت إليها ، فأكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم ، وأنفذوا جيش أسامة ، ولا تدعوا في جزيرة العرب دينين مختلفين ، ثم نزل فدخل بيت عائشة رضي اللّه عنها حتى اشتد وجعه .
شرح
( 829 ) قوله : « قال ابن عباس » : أخرجه بسياق أطول منه : الطبراني في معجمه الكبير [ 3 / 53 - 61 ] رقم 2676 ، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية [ 4 / 73 ] ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [ 1 / 295 - 301 ] .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 9 / 31 ] : فيه عبد المنعم بن إدريس وهو كذاب وضاع .