السماوات والأرض ، منها أربعة حرم ، ذلك الدين القيّم فلا تظلموا فيهن أنفسكم .
ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض .
ألا وإن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون ولكنه في التحريش بينكم .
واتقوا اللّه في النساء ، فإنهن عوان ، لا يملكن لأنفسهن شيئا ، وإن لكم عليهن حقّا ألّا يوطئن فرشكم أحدا غيركم ، ولا يأذنّ في بيوتكم لأحد تكرهونه ، فإن خفتم نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ، وإنما أخذتموهن بأمانة اللّه ، واستحللتم فروجهن بكلمة اللّه .
ألا ومن كان عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها .
أيها الناس ، إن ربكم واحد ، ألا إن أباكم واحد ، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأسود على أحمر ، إن أكرمكم عند اللّه أتقاكم .
ثم بسط صلى اللّه عليه وسلم يده فقال : ألا هل بلغت - ثلاثا - .
ثم قال : ليبلغ الشاهد الغائب ، فرب مبلغ أوعى من سامع .
مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 108
مساهمون: عبد الملك الخركوشي النيسابوري
ص١٠٨