فلم يفسدوا بعد ذلك حوضه ، ورمي كل من حسده بشيء في بدنه .
ثم تزوج عبد المطلب النساء ، فولد له عشرة رهط ، فقال : اللّهمّ إني كنت نذرت لك ذبح أحدهم ، فإني أقرع بينهم ، فأصب بذلك من شئت ، فأقرع بينهم ، فصارت القرعة على عبد اللّه - وكان أحب أولاده إليه - .
شرح
قوله : « فلم يفسدوا بعد ذلك حوضه » :
لفظ أبي الوليد : فلم يكن يفسد حوضه ذلك عليه أحد من قريش إلّا رمي في جسده بداء ، حتى تركوا حوضه وسقايته .
قوله : « وكان أحب أولاده إليه » :
تمام الرواية عند أبي الوليد : فقال عبد المطلب : اللّهمّ أهو أحب إليك أم مائة من الإبل ؟ ثم أقرع بينه وبين المائة ، فكانت القرعة على المائة من الإبل ، فنحرها عبد المطلب .
وأخرجها الزهري - كما تقدم - في مغازيه فأطال سياقها حتى ضمنها قصة أبي النبي صلى اللّه عليه وسلم وزواجه من آمنة بنت وهب ، وولادة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ونشأته إلى زواجه صلى اللّه عليه وسلم من السيدة خديجة .