وكبّر أصحابه ، ثم نزل ، فشرب وشربوا ، واستقوا حتى ملأوا أسقيتهم ، ثم دعا القبائل التي معه من قريش ، فقال : هلموا إلى الماء فقد سقانا اللّه فاشربوا واستقوا .
قال : فشربوا واستقوا ، فقالت القبائل التي نازعته : قد واللّه قضى اللّه لك علينا يا عبد المطلب ، واللّه لا نخاصمك في زمزم أبدا ، الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة ، هو الذي سقاك زمزم فارجع إلى سقايتك راشدا .
قال : فرجع ورجعوا معه ولم يمضوا إلى الكاهنة ، وخلّوا بينه وبين زمزم .
مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 82
مساهمون: عبد الملك الخركوشي النيسابوري
ص٨٢