622 - ويروى : أن رجلا من الأنصار كان يكتب لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ثم إن الرجل ارتد ، وقال : ما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يحسن أن يملي ، فكنت أكتب ما أشاء ، ثم مات ذلك الرجل ، فدفنه أهله ليلا ، فلما أصبحوا وجدوه منبوذا على ظهر الأرض ، ثم دفنوه الثانية فأصبح منبوذا ، حتى فعلوا ذلك مرارا ، فاستحيا أهله ، فحملوه إلى غار من الغيران وألقوه فيه .
قال أبو سعد صاحب الكتاب أعانه اللّه على طاعته : فصارت هذه العلامة آية وبركة وطهارة للمدينة إلى يومنا هذا ، فقد شاهدت أنا جماعة من الموتى بالمدينة قد دفنهم أهلهم فأصبحوا وقد لفظتهم الأرض ولم تقبلهم .
شرح
- تابعه البراء بن عبد اللّه الغنوي ، عن الحسن ، أخرجه البيهقي في الدلائل [ 4 / 310 ] .
وأخرج البيهقي أيضا نحوها [ 4 / 309 - 310 ] من حديث ابن موهب ، عن قبيصة بن ذؤيب به ، مرسلا .
( 622 ) - قوله : « ويروى أن رجلا من الأنصار كان يكتب » :
في رواية مسلم أنه من بني النجار ، وفي رواية البخاري أنه كان نصرانيّا ، يأتي تخريجه في أبواب المعجزات .