قال : نعم ، قال : ففتح لنا باب سماء الدنيا ، فإذا ملك يقال له :
إسماعيل ، وبين يديه سبعون ألف ملك موكلون بباب السماء ، قال :
فصلوا على محمد ، قال : فإذا أنا بآدم كهيئته يوم خلقه اللّه على صورته ، لم يتغير منه شيء . . . وذكر الحديث ، قال صلى اللّه عليه وسلم : فلم يلقني ملك إلا ضاحكا مستبشرا يقول خيرا ، ويدعو لي بخير .
قال : ثم عرج بي إلى السماء الثانية ، يقال : هي من نحاس ، ليست بصنف نحاس الدنيا ، واسمها بيتا .
369 - عن وهب بن منبه ، عن أبي عثمان ، عن سلمان قال : اسم السماء الثانية : أرقلون ، وقال لها اللّه عزّ وجلّ : كوني فضة بيضاء ؛ فكانت ، واسم خازنها : رقياليل ، وتسبيح أهلها : سبحان ذي العزة والجبروت ؛ من قالها كان له مثل ثوابهم .
فاستفتح جبريل عليه السّلام فقيل له : ومن معك ؟ قال : محمد ، قالوا : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم ، قالوا : حياه اللّه من أخ ومن خليفة ، فنعم الأخ ونعم الخليفة ، ونعم المجيء جاء .
370 - وفي حديث آخر : فإذا أنا برجل ومعه نفر من قومه ، وقد فضل عليهم بالحسن كما فضل القمر على الكواكب ليلة البدر ، فقلت :
يا جبريل من هذا ؟ قال : هذا يوسف الصديق وأتباعه من أمته ، فصلوا على محمد واستغفروا له .
371 - وعن وهب بن منبه ، عن أبي عثمان ، عن سلمان قال :
شرح
( 370 ) - قوله : « وفي حديث آخر » :
يريد حديث أبي سعيد الخدري ، وقد مضى تخريجه قريبا .