أن نراه فلم نره إلا الليلة ، قال : وإذا فيها مريم بنت عمران لها سبعون قصرا من لؤلؤ ، ولأم موسى بن عمران النبي سبعون قصرا من زمرد خضراء ، ولآسية بنت مزاحم سبعون قصرا من ياقوت ، ولفاطمة بنت محمد صلى اللّه عليه وسلم تسعون قصرا من مرجانة حمراء مكللة باللؤلؤ ، أبوابها وأسرتها من عرق واحد .
379 - وفي رواية قال : فلما عرج بالمعراج إلى السماء الخامسة وهي من ياقوت أخضر واسمها سفحى .
380 - وقال وهب بن منبه : اسم السماء الخامسة : ريعا .
قال لها الرب عزّ وجلّ : كوني ذهبة حمراء ؛ فكانت ، واسم خازنها من الملائكة سقطياليل ، وتسبيح أهلها : سبحان من جمع بين الثلج والنار ، من قالها مرة كان له مثل أجورهم .
قال صلى اللّه عليه وسلم : فاستفتح جبريل الباب ففتح له ، وقيل ما تقدم ، قال : وإذا هو بكهل لم ير كهلا قط أجمل منه ، عظيم العينين ، تضرب لحينه قريبا من سرته ، تكاد أن تكون شمطة ، وسواده نصفين ، وحوله قوم جلوس يقص عليهم .
381 - روى أبو سعيد الخدري ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : وهو أكثر من مررت به تبعا من قومه ، قلت : يا جبريل من هذا ؟ قال : هارون بن عمران المحبّب في قومه - وفي حديث يونس بن بكير : وهؤلاء بنو إسرائيل حوله
شرح
( 381 ) - قوله : « هارون بن عمران المحبب في قومه » :
لم يذكر المصنف وصف النبي صلى اللّه عليه وسلم له كما ورد في حديث أبي سعيد وفيها :
فإذا بهارون ، ونصف لحيته بيضاء ، ونصفها سوداء ، تكاد لحيته تضرب سرته من طولها ، قلت : يا جبريل من هذا ؟ قال : هذا المحبب في قومه هذا -