338 - وقال عزّت قدرته :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ( 1 )
، قالوا : بمحمد إذا رجع من السماء .
قال أبو سعد رحمه اللّه ورضي عنه : اختلف الناس في معراج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال بعضهم : كان رؤيا ، وقال بعضهم : كان حقيقة ، وترتيب الأخبار أن يقال : كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم معاريج ، منها : ما كان حقيقة ، ومنها : ما كان رؤيا ، على ما روي في الخبر .
339 - أخبرنا أبو سعيد : عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب الصوفي ، الرازي ، ثنا يوسف بن عاصم ، . . .
شرح
( 338 ) - قوله : « بمحمد إذا رجع من السماء » :
لم أعرف قائله .
( 339 ) - قوله : « الصوفي ، الرازي » :
قال الحافظ الذهبي في السير : الشيخ المعمر ، الزاهد ، شيخ الصوفية ، مسند الوقت ، نزيل نيسابور ، عمّر دهرا ، حدث عنه الحاكم وأبو نعيم وشيخ الإسلام إسماعيل الصابوني ، قال الحاكم : جاور بمكة وقد دخلت عليه في أول سنة إحدى وثمانين لما بلغني خروجه إلى مرو ، ولم يزل كالريحانة عند مشايخ الصوفية ببلدنا ، قال الحافظ الذهبي : حديثه مستقيم ، ولم أر أحدا تكلم فيه ، وسماعه من ابن الضريس يقتضي أن يكون وله ستة أعوام .
انظر : سير أعلام النبلاء [ 16 / 427 ] ، تاريخ الإسلام [ وفيات سنة 382 - ص 52 ] ، الوافي بالوفيات [ 17 / 490 ] ، النجوم الزاهرة [ 4 / 163 ] ، العبر [ 3 / 21 ] ، دول الإسلام [ 1 / 233 ] ، الشذرات [ 3 / 226 ] ، وسماه فيها :
سعيد بن عبد اللّه ! .
قوله : « ثنا يوسف بن عاصم » :
هو الحافظ الثقة ، الإمام الرحالة ، أبو يعقوب الرازي ، سمع ابن نمير ، -