337 - روى جابر بن عبد اللّه قال : جاءت بنو تميم بشاعرهم وخطيبهم إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فنادوا على الباب : يا محمد اخرج إلينا ، إن مدحنا زين ، وإن شتمنا شين ، فسمعهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فخرج عليهم وهو يقول : إنما ذلكم اللّه الذي مدحه زين وشتمه شين ، فما ذا تريدون ؟ .
قالوا : نحن ناس من بني تميم ، جئناك بشاعرنا وخطيبنا ، لنشاعرك ولنفاخرك ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما بشعر بعثت ، ولا بالفخار أمرت ، ولكن هاتوا .
فقال الزبرقان بن بدر لشاب من شبابهم : قم يا فلان فاذكر فضلك وفضل قومك ، قال : فقام وقال : الحمد للّه الذي جعلنا خير خلقه ، وآتانا أموالا نفعل فيها ما نشاء ، فنحن من خير أهل الأرض ، من أكثرهم عدة ، وأكثرهم مالا ، وأكثرهم سلاحا ، فمن أنكر علينا قولنا فليأت بقول أحسن من قولنا ، وبفعال أحسن من فعالنا .
شرح
- تابعه عن الغلابي : الطبراني سليمان بن أحمد ، أخرجه أبو نعيم في الدلائل برقم 214 .
وتابع شعيب بن واقد عن أبان بن عبد اللّه : محمد بن بشر اليماني ، أخرجه البيهقي في الدلائل [ 2 / 422 ] ، من طريقه ابن عساكر في التاريخ [ 17 / 293 ] ، أبو نعيم في الدلائل برقم 214 .
وتابع أبان بن عبد اللّه ، عن أبان بن تغلب : أبان بن عثمان الأحمر ، رواه الخطيب البغدادي ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [ 17 / 296 ] .
وما أظن أن هذه متابعة ، فقد قال الحافظ ابن عساكر عقب إخراجه لحديث البيهقي : رواه غيره فقال : أبان بن عثمان الأحمر ، يعني : لا أبان بن عبد اللّه البجلي ، وقد قال البيهقي أيضا عقب إخراجه للحديث : وقد روي أيضا بإسناد آخر مجهول عن أبان بن تغلب ، ثم ساق طريق الخطيب .