- ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جالس في المجلس ، ومعه أبو بكر - فلما رآها قال :
يا رسول اللّه قد أقبلت ، وأنا أخاف أن تراك ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنها لن تراني ، وقرأ قرآنا اعتصم به وقال :
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً ( 45 )
، فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر رضي اللّه عنه ولم تر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالت : يا أبا بكر ، إني أخبرت أن صاحبك هجاني ، فقال : لا ، ورب هذا البيت ما هجاك .
184 - وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : انظروا كيف
شرح
- [ 1 / 190 ] رقم 47 - ، وأبو نعيم في الدلائل برقم 141 ، وصححه ابن حبان - كما في الإحسان برقم 6511 - .
وقال البزار : وهذا أحسن الإسناد ، ويدخل في مسند أبي بكر ، وقال الدارقطني في أطراف الغرائب [ 3 / 174 ] رقم 2348 : غريب من حديث عطاء ، عنه ، تفرد به عبد السلام بن حرب ، عنه ، وعنه أبو أحمد الزبيري ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 7 / 144 ] : فيه عطاء بن السائب وقد اختلط ، وحسنه الحافظ في الفتح [ 8 / 738 ] .
وأما حديث أبي بكر فكما قال البزار أنه يدخل في مسنده يعني لا من مسند أسماء ، وقد عزاه السيوطي في الدر المنثور [ 5 / 296 ] ، لابن مردويه من حديث أبي بكر .
وأما حديث زيد بن أرقم فأخرجه الحاكم في المستدرك [ 2 / 526 ] ، ذكر فيه علة ، فأخرجه من وجه آخر فذكر بدل زيد بن أرقم يزيد بن زيد .
( 184 ) - قوله : « وعن أبي هريرة » :
أخرجه البخاري في المناقب ، باب ما جاء في أسماء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأحمد في مسنده [ 2 / 244 ، 340 ] ، والنسائي في الطلاق ، باب الإبانة والإفصاح بالكلمة ، رقم 3438 ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 8 / 252 ] ، وفي الدلائل [ 1 / 152 ] وغيرهم .