عريانا ، قال : فكتمها حتى أظهر اللّه تعالى نبوته .
شرح
- قوله : « فكتمها » :
يعني : العباس كما بينتها الروايات الأخرى بزيادة : مخافة أن يقولوا :
مجنون ، أخرجها ابن إسحاق في سيرته [ / 79 ] .
وأخرجها البزار في مسنده [ 2 / 41 كشف الأستار ] رقم 1158 ، 1159 ، وقال : لا نعلمه عن العباس إلّا بهذا الإسناد ، وعمرو بن أبي قيس مستقيم الحديث ، روى عنه جماعة من أهل العلم .
وأخرجه الطبراني في الكبير [ 3 / 290 مجمع الزوائد ] ، قال الهيثمي : فيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة والثوري والطيالسي ، وضعفه جماعة .
وأخرجها أبو نعيم في الدلائل [ 1 / 189 ] رقم 134 ، وفي المعرفة [ 5 / 2121 ] رقم 5328 ، البيهقي في الدلائل [ 2 / 32 - 33 ] .
قال الحافظ في الفتح بعد عزوه [ 4 / 184 ] : كلهم من حديث سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس حدثني العباس ، وتابع سماكا : الحكم بن أبان ، عن عكرمة . اه .
قلت : وتابع عكرمة : عطاء بن أبي رباح ، أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده برقم 2669 ، وأصله في الصحيحين من حديث جابر بن عبد اللّه فأخرجه البخاري في غير موضع من صحيحه بألفاظ : في الصلاة ، باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها ، رقم 364 ، وفي الحج باب فضل مكة وبنيانها ، رقم 1582 ، وفي مناقب الأنصار ، باب بنيان الكعبة ، رقم 3829 ، وأخرجه مسلم في الحيض ، باب الاعتناء بحفظ العورة رقم 340 ( 76 ، 77 ) ، وهذا لفظه فيه : عن عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبد اللّه يقول : لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى اللّه عليه وسلم وعباس ينقلان حجارة ، فقال العباس للنبي صلى اللّه عليه وسلم : اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة ، ففعل ، فخر إلى الأرض ، وطمحت عيناه إلى السماء ، ثم قام فقال : إزاري ، إزاري ، فشد عليه إزاره . . . زاد البخاري : فما رؤي بعد ذلك عريانا صلى اللّه عليه وسلم .