134 - وتعاقدت بنو عبد الدار وحلفاؤها حلفا آخر مؤكدا على أن لا يتخاذلوا ، فسموا : الأحلاف .
135 - وقال غير ابن الأعرابي : حلف المطيبين وحلف الفضول واحد ، وسمي ذلك الحلف حلف الفضول لأنه قام به رجال من جرهم ، كل واحد منهم الفضل ، وهم الفضل بن الحارث ، والفضل بن وداعة ، والفضل بن فضالة ، قال : والفضول جمع فضل ، كما يقال : سعد وسعود .
شرح
( 135 ) - قوله : « وقال غير ابن الأعرابي » :
يريد ابن قتيبة ، نقل عنه ذلك الحافظ البيهقي في السنن الكبرى ، وغلط فيه وقال : حلف المطيبين كان قديما ، قبل أن يولد النبي صلى اللّه عليه وسلم بزمان . اه .
لكن يشكل على هذا ما تقدم في حديث ابن عوف ، وأبي هريرة من تسميته صلى اللّه عليه وسلم الحلف بحلف المطيبين لما أشرنا قريبا عند التخريج ، ولذلك قال الحافظ البيهقي عقب إيراده للحديثين في الدلائل : زعم بعض أهل السير أنه أراد حلف الفضول ، وأن النبي صلى اللّه عليه وسلم لم يدرك حلف المطيبين .
قوله : « كما يقال سعد وسعود » :
حكاه الحافظ البيهقي في السنن الكبرى [ 6 / 367 ] عن ابن قتيبة وزاد : وزيد وزيود .