تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
. . . . . . . . . .
شرح
- محمدا ، ففعلوا ذلك . قال الحافظ في الفتح : سبق السهيلي إلى هذا القول أبو عبد اللّه بن خالويه في كتاب « ليس » قال : وهو حصر مردود ، وقد جمعت أسماء من تسمى بذلك في جزء مفرد فبلغوا نحو العشرين ، لكن مع تكرر في بعضهم ووهم في بعض ، فيتلخص منهم خمسة عشر نفسا : أشهرهم محمد بن عدي بن ربيعة - يعني : الذي أورد المصنف حديثه - ثم ذكر الأسماء التي ذكرها ابن سعد في حديث قتادة ، قال : فهؤلاء أربعة ليس في السياق ما يشعر بأن فيهم من له صحبة إلا محمد بن عدي . قال : وقد ذكر عبدان المروزي أن محمد بن أحيحة بن الجلاح أول من تسمى في الجاهلية محمدا ، وكأنه تلقى ذلك من قصة تبع لما حاصر المدينة وخرج إليه أحيحة المذكور هو والحبر الذي كان عندهم بيثرب ، فأخبره الحبر أن هذا بلد نبي يبعث يسمى محمدا فسمى ابنه محمدا . وذكر البلاذري منهم : محمد بن عقبة بن أحيحة ، فلا أدري أهما واحد نسب مرة إلى جده أم هما اثنان . ومنهم : محمد بن البراء البكري ، ذكره ابن حبيب ، وضبط البلاذري أباه فقال : محمد بن برّ - بتشديد الراء ليس بعدها ألف - ابن طريق بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، ولهذا نسبوه أيضا : العتواري ، قال : وغفل ابن دحية فعد فيهم محمد بن عتوارة ، وهو نسب إلى جده الأعلى . ومنهم : محمد بن اليحمد الأزدي ، ذكره المفجع البصري في كتاب المقعد . ومنهم : محمد بن خولي الهمداني ، ذكره ابن دريد . ومنهم : محمد حرماز بن مالك اليعمري ، ذكره أبو موسى في الذيل . ومنهم : محمد بن أبي حمران ، واسمه : ربيعة بن مالك الجعفي المعروف بالشويعر ، ذكره المرزباني ، فقال : هو أحد من سمّي محمدا في الجاهلية ، وله قصة مع امرئ القيس .