18 - وقال اللّه تعالى لموسى : يا موسى بلغ بني إسرائيل أنه من رد على أحمد شيئا - وإن كان حرفا - أدخلته النار مسحوبا .
يا موسى ركعتان يصليهما محمد صلى اللّه عليه وسلم وأمته بين طلوع الفجر وطلوع الشمس أغفر لهم ما أصابوا في يومهم وليلتهم ، ويكون في ذلك اليوم في ذمتي ، ومن مات وهو في ذمتي فلا ضيعة عليه .
19 - ولما أخذ موسى الألواح قال : رب أرى في اللوح صفة
شرح
- الدلائل وأبو نصر السجزي في الإبانة والديلمي عن عمرو بن عبسة قال :
سألت النبي صلى اللّه عليه وسلم عن قوله :وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْناالآية ، ما كان النداء ؟ وما كانت الرحمة ؟ قال : كتاب كتبه اللّه قبل أن يخلق خلقه بألفي عام ثم وضعه على عرشه ثم نادى : يا أمة محمد سبقت رحمتي غضبي ، أعطيتكم قبل أن تسألوني ، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني ، فمن لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا عبدي ورسولي صادقا أدخلته الجنة .
( 19 ) - قوله : « ولما أخذ موسى الألواح » :
في الباب عن قتادة ، ووهب بن منبه ، وأبي هريرة مرفوعا بإسناد لين ، وعن ابن عباس .
أما حديث قتادة فأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره [ 5 / 1564 ] رقم 8967 ، وابن جرير في تفسيره [ 9 / 65 ] .
وعزاه السيوطي في المنثور [ 3 / 552 ] أيضا لأبي الشيخ وعبد بن حميد .
وأما حديث وهب بن منبه فأخرجه ابن عساكر في تاريخه [ 3 / 395 - 396 ] ، والبيهقي في الدلائل [ 1 / 379 ] .
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو نعيم في الدلائل [ 1 / 68 ] رقم 36 ، وقال : غريب من حديث سهيل بن أبي صالح ، تفرد به الربيع بن النعمان وفيه لين . اه . -