تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
يا سراقه ، كجا مىروى ؟ كه هنوز قتالى نرفته است و لشكر تمام بهم نرسيده است ، و تو چرا پشت بدادى و مىگريزى ؟ اين نه طريق مردانست . إبليس گفت : يا حارث ، بسيار مگوى كه آنچه من مىبينم شما هيچ كس نمىبينيد . إنّى ارى مالا ترون . گفت : چه جاى ايستادن است ، كه من از شما بيزارم . پس حق تعالى آن آيت فرو فرستاد و قول و فعل إبليس در اين آيت روشن كرد كه در روز بدر گفته بود ، قوله تعالى :
فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ
[ 1 ] - الآيه . و شاعرى [ 2 ] در آن واقعه اين چند بيت بگفت در مدح پيغمبر ، عليه الصّلاة و السّلام ، و در رجوليّت أنصار و گريختن إبليس : [ بيت ]
قومى الّذين هم آووا نبيّهم * و صدّقوه [ وَ ] أهل الأرض كفّار إلّا خصائص أقوام هم سلفٌ * للصّالحين مع الأنصار أنصار مستبشرين به قسم اللّه قولهم [ 3 ] * لمّا أتاهم كريم الأصل مختار أهلا و سهلا ففى أمن و فى سعة * نعم النّبىّ و نعم القسم و الجار [ 4 ]
هامش
[ ( 1 - ) ] انفال ، 48 . [ ( 2 - ) ] بر طبق متن عربى ج 2 ص 319 و مج : حسان بن ثابت . [ ( 3 - ) ] در اصل : قولهم آخره . [ ( 4 - ) ] در اصل : لما نعم . . . القاسم الجار .