تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 945

مساهمون:

ص٩٤٥
جانب شوند ، من بدان جانب شوم كه أنصار رفته باشند . و بعد از اين سخنها ايشان را دعاى خير گفت و گفت : بار خدايا ، تو رحمت كن بر أنصار [ و بر فرزندان أنصار [ 1 ] ] [ و بر فرزند فرزندان أنصار ] . پس چون سيّد ، عليه السّلام ، اين سخن بگفت ، ايشان بگريه در آمدند و چندانى بگريستند كه محاسن ايشان به آب ديده‌هاى ايشان تر شد ، و همه بيكبار آواز برداشتند و گفتند : يا رسول اللّه ، راضى شديم كه عالم ديگران را باشد و تو ما را باشى . اين بگفتند و خدمت كردند و برخاستند و همه شاد و خرّم باز خانهاى خود شدند . و لفظ حديث در اين حكايت آنست كه : سيّد ، عليه السّلام ، چون به حظيرهء أنصار حاضر شد ، حمد و ثناى حق تعالى بگفت و روى با أنصار كرد و گفت : يا معشر الأنصار : ما قالة بلغتنى عنكم وجدة وجدتموها علىّ فى أنفسكم [ 2 ] ؟ ألم آتكم ضلّالا فهداكم اللّه ، و عالة فأغناكم اللّه ، و أعداء فألّف [ 3 ] [ اللّه ] بين قلوبكم . قالوا : بلى ، اللّه و رسوله أمنّ و أفضل . ثمّ قال صلّى اللّه عليه و سلّم [ 4 ] : ألا تجيبوننى [ 5 ] يا معشر الأنصار ؟ قالوا : بما ذا نجيبك يا رسول اللّه ؟ [ للّه ] و لرسوله المنّ و الفضل ، قال [ صلّى اللّه عليه و سلّم ] : أمّا [ 6 ] و اللّه لو شئتم لقلتم ، فلصدقتم [ و لصدّقتم ] : أتيتنا مكذّبا فصدّقناك ، و مخذولا فنصرناك ، و طريدا فآويناك ، و عائلا فآسيناك . أوجدتم يا معشر الأنصار [ فى أنفسكم فى لعاعة من الدّنيا تألّفت
هامش
[ ( 1 - ) ] از روا نقل شد . [ ( 2 - ) ] در اصل فارسى و ووستنفلد : وجدتموها فى انفسكم . [ ( 3 - ) ] در اصل : الم آتكم ملالا فهداكم اللّه فى عالا فاغناكم اللّه واعد فالف . [ ( 4 - ) ] در متن عربى ج 4 ص 142 ، تصليه محذوف است . [ ( 5 - ) ] در اصل : يحسمولى . [ ( 6 - ) ] در اصل : انا .