تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
أحبّوا اللّه من [ كلّ ] قلوبكم ، [ و لا تملّوا كلام اللّه و ذكره ، و لا تقس عنه قلوبكم ] ، فإنّه من كلّ [ ما ] يخلق اللّه يختار و يصطفى ، قد سمّاه [ اللّه ] خيرته [ 1 ] من الأعمال ، و مصطفاه من العباد ، و الصّالح من الحديث ، و من كلّ ما أوتى [ النّاس ] الحلال و الحرام [ 2 ] ، فاعبدوا اللّه و لا تشركوا به شيئا ، و اتّقوه حقّ تقاته ، و اصدقوا اللّه صالح ما تقولون بأفواهكم ، و تحابّوا بروح اللّه بينكم ، إنّ اللّه يغضب أن ينكث عهده ، و السّلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته [ 3 ] . و سيّد ، عليه السّلام ، بميان مهاجر [ و أنصار ] عهد و ميثاق بكرد و هر قومى بجاى خود بداشت ، و عهد هر قومى باز مهتران آن قوم افگند . و با يهود ، كه در حوالى مدينه [ 4 ] بودند ، مصالحت بنمود و ايشان را بر دين خود تقرير داد ، به شرط آنكه نصرت دين اسلام دهند چون لشكر از بيرون آيد . و بفرمود و عهدنامه‌اى در ان بنوشتند و آن عهدنامه اين بود : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، هذا كتاب من محمّد [ النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم ، ] بين المؤمنين و المسلمين من قريش و يثرب ، و من تبعهم ، فلحق [ 5 ] بهم ، و جاهد معهم ، إنّهم أمّة واحدة من دون النّاس ، المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون ، [ بينهم ، و هم يفدون عانيهم بالمعروف و القسط بين المؤمنين ، و بنو عوف على ربعتهم يتعاقلون ] معاقلهم
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : و قد سماه خيرته . در ووستنفلد : فقد سماه خيرته . [ ( 2 - ) ] در اصل : اوتى من الحرام و الحلال . [ ( 3 - ) ] در متن عربى ج 2 ص 147 ، و رحمة اللّه و بركاته ، نيامده است . و در ووستنفلد : و السلام عليكم و رحمة اللّه . [ ( 4 - ) ] در اصل : مكه ، و از روا و ط متابعت شد . [ ( 5 - ) ] در اصل : و لحق .