تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
گويم ، و اگر رسول خداى نيستى ، دروغ مىگوئى و با دروغ زنان كرا نكند سخن گفتن . سيّد ، عليه السّلام ، چون چنان ديد ، بترسيد كه آن سخنها باز گوش قريش رسد و شماتت نمايند ، ايشان را گفت : چون دعوت من إجابت نمىكنيد ، اين حال پوشيده داريد ، اين بگفت و دل تنگ از پيش ايشان برخاست و روى باز مكّه نهاد . و آن دشمنان خداى بدان قناعت نكردند ، و چون سيّد ، عليه السّلام ، پشت بر كرد ، جماعتى از سفيهان قوم و ناداشتان [ 1 ] إغرا كردند ، تا در دنبالهء وى افتادند و وى را دشنام مىدادند و سفاهت مىكردند ، و سيّد ، عليه السّلام ، از پيش ايشان مىرفت ، تا خود را به ديوار باغى درافگند و از چشمهاى ايشان پنهان شد ، و بعد از ان ، ايشان از دنبالهء وى بازگرديدند و سيّد ، عليه السّلام ، برفت و در سايهء درختى بنشست و روى در آسمان كرد و دست بدعا برداشت و گفت : أللّهمّ إليك أشكو ضعف قوّتى ، و قلّة حيلتى ، و هوانى على النّاس ، يا أرحم [ 2 ] الرّاحمين ، أنت ربّ المستضعفين [ 3 ] ، و أنت ربّى ، إلى من تكلنى ؟ إلى بعيد يتجهّمنى ؟ أمّ إلى عدوّ [ ملّكته أمرى ؟ إن لم يكن بك علىّ غضب فلا أبالى ، و لكنّ عافيتك ] هى أوسع لى ، أعوذ بنور وجهك الّذى أشرقت له الظّلمات ، و صلح عليه أمر الدّنيا و الاخرة ، من أن تنزل بى غضبك ، أو يحلّ علىّ سخطك ، لك العتبى حتّى ترضى ، و لا حول و لا قوّة إلّا بك . و آن باغ كه سيّد ، عليه السّلام ، در ان رفته بود ، از ان عتبة بن
هامش
[ ( 1 - ) ] بمعنى بى شرم و بى حيا و بى آزرم باشد و قومى از گدايان را نيز گويند . . . و بمعنى مفلس و پريشان و بينوا هم هست ( برهان ) . و در متن عربى ج 2 ص 61 : سفهاءهم و عبيدهم . [ ( 2 - ) ] در اصل : و انت ارحم . [ ( 3 - ) ] در اصل : المستغيثين .