تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
بد مىانديشيدند و شب و روز قصد هلاك پيغمبر ، عليه السّلام ، در دل مىداشتند و در بند هلاك وى بودند . چون ابو طالب چنان ديد كه ايشان [ 1 ] عداوت سيّد ، عليه السّلام ، در دل گرفتند [ 2 ] ، قصيده‌اى بگفت و در آن قصيده بحرمت حرم و مكانت كعبه پناه گرفت از فعل قريش و تحريض بنى هاشم كرد بر نصرت پيغمبر ، عليه السّلام ، و باز نمود كه : وى به هيچ حال از نصرت پيغمبر ، عليه السّلام ، باز نخواهد گرديد ، و مدح پيغمبر ، عليه الصّلاة و السّلام ، در ان بگفت و كرامتها كه وى را خواست بودن در ان ياد كرد . و قصيده اينست :
[ و ] لمّا رأيت القوم لا ودّ فيهم * و قد قطعوا كلّ العرى و الوسائل و قد صارحونا بالعداوة و الأذى * و قد طاوعوا [ 3 ] أمر العدوّ المزائل [ 4 ] و قد حالفوا قوما علينا أظنّة * يعضّون غيظا خلفنا بالأنامل صبرت لهم [ 5 ] نفسى بسمراء سمحة * و أبيض عضب من تراث المقاول و أحضرت عند البيت رهطى و إخوتى * و أمسكت من أثوابه بالوصائل
هامش
[ ( 1 - ) ] روا : قوم قريش . [ ( 2 - ) ] روا : + و در بند آن شده‌اند كه او را هلاك كنند . ايا : چنان ديد كه در بند عداوت سيداند ، صلى اللّه عليه و سلم ، و قصد وى در دل گرفته‌اند . [ ( 3 - ) ] در اصل : طاعوا . [ ( 4 - ) ] در اصل : و المزايل . [ ( 5 - ) ] در اصل : صبرتهم .