تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
چون سيّد ، عليه السّلام ، چهل سال [ 1 ] تمام شد حق تعالى او را برانگيخت از بهر رحمت عالميان و سعادت جهانيان و برسالت بكافّهء خلق فرستاد ، تا بواسطهء وى [ 2 ] خلق از ظلمت ضلالت بيرون آيند و از حدّ جهالت قدم بدر نهند [ 3 ] ، و كافّهء خلق را بفرمود تا طاعت وى برند و ايمان به وى آورند [ و نصرت دين وى دهند ] و همچنين پيغمبران ، عليهم السّلام ، بفرمود تا ايمان به وى آورند [ و بر ايشان عهد و ميثاق گرفت تا امّتان خود را [ 4 ] از نبوّت پيغامبر ما ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، خبر دهند و ايشان را وصيّت كنند تا [ 5 ] طاعت وى برند [ 6 ] ] و نصرت دين وى دهند ، و اين جمله آنست كه حق تعالى در قرآن مجيد بيان فرموده است . قوله تعالى :
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ [ 7 ] .
معنى آيت آنست كه حق تعالى وعده و ميثاق گرفت با جملهء پيغمبران ، عليهم السّلام ، تا ايمان آورند بر پيغمبر ما ، عليه السّلام ، و نصرت دين وى دهند و وصيّت كنند امّتان خود را همچنين على الخصوص آنان كه اهل كتاب‌اند از يهود و نصارى . و تحقيق اين سخن - و اللّه اعلم - چنانست كه حق تعالى أنبيا و رسل را از رسالت سيّد ، عليه السّلام ، خبر داد و ايشان را
هامش
[ ( 1 - ) ] كذا در اصل در جميع موارد . ايا و ط : ساله شد و چهل سال تمام بشد از عمر وى . [ ( 2 - ) ] ايا و پا : وجود وى . [ ( 3 - ) ] روا : بيرون نهند . [ ( 4 - ) ] ايا و ط و پا : تا ايشان امت خود را . [ ( 5 - ) ] ايا و ط و پا : + چون زمان وى دريابند . [ ( 6 - ) ] از روا نقل شد . [ ( 7 - ) ] آل عمران ، 81 .