« 1 » تسع عشرة « 1 » سنة وثلاثة أشهر و « 2 » اثنتين وعشرين « 2 » ليلة ؛ وكان معاوية يخضب بالحناء والكتم ، وكان نقش خاتمه « لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم » ، وقبره بدمشق خارج باب الصغير في المقبرة ، محوط عليه ، قد زرته مرارا عند قصري رمادة أبي الدرداء .
يزيد بن معاوية أبو خالد
ثم تولى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان يوم الخميس من شهر رجب في اليوم الذي مات فيه أبوه ، وكنية يزيد أبو خالد ، وكان ليزيد بن معاوية يوم ولي أربع وثلاثون وشهر « 3 » ، كانت أمه ميسون « 4 » بنت بحدل « 5 » بن أنيف « 6 » بن ولجة « 7 » بن قنافة الكلبي ؛ وكان نقش خاتمه « آمنت باللّه مخلصا » .
[ ولما ] « 8 » بايع أهل الشام يزيد بن معاوية واتصل الخبر بالحسين بن علي جمع شيعته واستشارهم ، وقالوا : إن الحسن لما سلم الأمر لمعاوية سكتّ وسكت معاوية ، فالآن قد مضى معاوية ونحب أن نبايعك ، فبايعته الشيعة ؛ ووردت على الحسين كتب أهل الكوفة من الشيعة يستقدمونه إياها ، فأنفذ الحسين بن علي مسلم ابن عقيل إلى الكوفة لأجل البيعة على أهلها ، فخرج مسلم بن عقيل من المدينة معه « 9 » قيس بن مسهر « 10 » الصيداوي يريدان الكوفة ، ونالهما في الطريق تعب شديد
هامش
( 1 - 1 ) من الطبري ، وفي الأصل : تسعة عشر .
( 2 - 2 ) في الأصل : اثنان وعشرين - كذا ، وفي الطبري : سبعة وعشرين .
( 3 ) وراجع أيضا الطبري 7 / 15 .
( 4 ) من الطبري ، وفي الأصل : ميسور .
( 5 ) من الطبري ، وفي الأصل : بجد .
( 6 ) من الطبري ، وفي الأصل بياض .
( 7 ) من الطبري ، وفي الأصل : دجله .
( 8 ) زيد لاستقامة العبارة .
( 9 ) في الأصل : معاوية .
( 10 ) من الطبري 6 / 197 ، وفي الأصل : مسلم .