فيهم رجل مخدع اليد ، « 1 » ولولا أن تنكلوا عن العمل « 1 » « 2 » لأنبأتكم بما « 2 » وعد اللّه الذين « 3 » يقاتلونهم على لسان محمد صلى اللّه عليه وسلم ؛ ثم حج بالناس عبد اللّه بن عباس « 4 » .
فلما دخلت السنة الثامنة والثلاثون
اجتمعوا « 5 » لميعادهم [ مع ] « 6 » الحكمين بأذرح « 7 » ، وحضر فيهم من أهل المدينة سعد بن أبي وقاص ، وعبد اللّه بن الزبير ، وابن عمر ، ولم يخرج علي بنفسه ، ووافى معاوية في أهل الشام وكان بينه وبين أبي موسى الأشعري ما كان وافترق الناس ورجعوا إلى أوطانهم ، وندم عبد اللّه بن عمر على حضوره أذرح ، فأحرم من بيت المقدس تلك السنة « 8 » ورجع إلى مكة .
واستشار معاوية أصحابه [ في ] « 6 » محمد بن أبي بكر وكان واليا على مصر ، فأجمعوا على المسير إليه ، فخرج عمرو بن العاص في أربعة « 9 » آلاف فيهم « 9 » أبو الأعور السلمي ومعاوية « 10 » بن حديج « 10 » ، فالتقوا بالمسنّاة « 11 » وقاتلوا قتالا شديدا ، وقتل كنانة بن بشر بن « 12 » عتاب التجيبي « 12 » ، وانهزم محمد بن أبي بكر وقاتل حتى قتل ، وقد قيل : إنه أدخل في جوف حمار ميت ، ثم أحرق بالنار « 13 » ، فلما بلغ عليا
هامش
( 1 - 1 ) من الكامل ، وفي الأصل : لا أن تبكروا ، وراجع أيضا الطبري 6 / 50 .
( 2 - 2 ) في الأصل : لا ينانكم ما ، وفي الكامل : لأخبرتكم بما .
( 3 ) في الأصل : بالذين .
( 4 ) كما في الطبري 6 / 53 .
( 5 ) في الأصل : فاجتمعوا - وراجع أيضا الطبري 6 / 37 .
( 6 ) زيد لاستقامة العبارة .
( 7 ) من الطبري 6 / 38 ، وفي الأصل : بادوح .
( 8 ) وراجع أيضا رواية الواقدي في الطبري 6 / 37 .
( 9 - 9 ) من الطبري 6 / 60 ، وفي الأصل : ألف فمنهم .
( 10 - 10 ) من الطبري ، وفي الأصل : إلى جريح .
( 11 ) من الطبري ، وفي الأصل : بالمشاة .
( 12 - 12 ) من الطبري ، وفي الأصل : عقاب التجبي .
( 13 ) راجع الطبري 6 / 60 .