( و كاميابى ) بزرگى است . و تا مردان و زنان منافق و مردان و زنان مشرك را عذاب كند كه آنان به خدا بدگماناند . بدى بر آنان محيط است خدا بر آنان خشم نمود و آنان را از رحمت خود راند و جهنم را برايشان فراهم ساخت و آن بد منزلگاهى است . و سپاه آسمانها و زمين از آن خداست ، و خدا بسيار مقتدر و به تدبير نظام عالم داناست . » « 1 »
مىگويد : آنچه فرموده بود عمل كردم و به لطف خدا ديگر درد پايى در خود نديدم .
نيايش براى حيات ابدى
[ 925 ] - 21 - راشد بن ابى روح انصارى گويد : از دعا ( هاى ) امام حسين عليه السّلام اين بود : « بار الها ! شوق آخرت را روزيم فرما تا از بىرغبتيم به دنيا به صدق آن در دلم پى برم ، بار الها ! بصيرت در كار آخرت را روزيم فرما تا با شوق ، از پى خوبيها بر آيم و با بيم ، از بديها گريزان شوم ، اى پروردگار من » « 2 » !
دعاى پنهان ماندن از ديد دشمن
[ 926 ] - 22 - « اى آنكه شأن او كفايت ( امور خلايق ) است و سرا پردهء ( فراگير لطف ) او نگهدارى ( و تدبير شئون پديدهها ) است ، اى آنكه اوست مقصود و سرانجام ، اى بر طرف كنندهء بديها و
هامش
( 1 )إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً * وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً * هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ يُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ كانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً * وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً * وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماًفتح : 1 - 7 .
( 2 ) اللّهمّ ارزقنى الرّغبة فى الآخرة ، حتّى اعرف صدق ذلك في قلبي بالزّهادة منّي في دنياي ، اللّهمّ ارزقني بصرا في امر الآخرة حتّى اطلب الحسنات شوقا ، و افرّ من السّيئات خوفا يا ربّ .